من عصف دهشتنا ولهفة لمحنا
خطت اللقاء ببرد لحظاتي
في موج نور عابر وتلاشي الر
ؤى استفاقت بالمنى ذاتي
وتغزل الذكرى خيوط ودادنا
في رجفة من طيش نبضاتي
وعلى ضفاف الغيب يرسم قدرنا
في ركن عمر مشرق الخفقات
ترنو العيون إلى شواطئ عزلة
حيث الرياح تذيب وهم شتاتي
أفق ينادينا لأرض بكرة
فيها الهوى يطلق طيور نجاة
هذا لروح السائرين حديقة
فيها الشفاء لغابر الطعنات
تلقى القلوب من الصباح رقة
لتريك فجراً طيب النسمات
زهر أعاد لعين ملكة بها
ء ماحياً ما مر من غصات
يمضي القصيد كمثل حرير همسة
ويظل هذا البوح كالجنات
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق