الجمعة، 4 سبتمبر 2026

ارى عساكر الدلع بقلم بلال شابو

قصيدة (ارى عساكر الدلع )
ارى عساكر الدلع
 تطارد والكل انخلع 
نشاط امن الغنى 
النظام يشعر بالهلع 
العسكري للفقير بلع 
طارديني ياكوبرى 
مارسي حياتك بلا جزع 
لما احضر اتحرك الارهاب 
قال امن الذ الاعداء مصون 
تدمير النفسية مجون
 القتل السريع قلب حنون  
بيادق النازية تحتكر 
في كل نقاط تنتظر 
لاتعتذر تطلب منك ان تعتذر 
طباعها الباردة ضحية امن 
طلباتها السائدة الهام ملهم 
لديها استراتيجية قاعدة 
تدمر وتسيير من اجل امنها يستقر 
لا تابه للاديان تتزعم الجاسوسية 
تاخذ مكان الضحية بايجابية 
عملاء النازية خططوا بانهم الاذكى 
يستعرضون ان امتلاك الثقة انجازهم الكبير 
جعلوا كبار النازية يضعون ثقة عمياء 
يرى عملاء النازيين في المغرب انهم الاذكر 
يهاجمون بصور تبدوا جميلة 
وهدوئهم يكون بتباث 
يقومون بتسليم اهدافهم لبعض 
يرون النجاح وتعاونهمزمثل بعض 
ليس لهم في جاسوسيتهم رحمة او هوادة 
لكن يستمرون في عروض الروتينية 
امنهم وكيف وماذا ولماذا 
اصبحوا فرحين بقراراتهم الاخاذة 
جنود لا يدفعون ضريبة الازمة 
جمالهم فاق جنود كبار النازيين العتاة 
يحبون التكرار زن النحل بصورة امن 
دول مختلفة ونفس الوضعية 
ضحايا استتباب امن 
حذرون جعلوا احمام السجن هستيرية 
هدفهم استتباب امن 
يجرون جريان الوحوش الاسطورية 
يقدمون قرابين لسحاليهم 
وضعوا الصراخ في شخصي لاستهدافي 
 مثل اعلانات الصابون 
ذرة تشكيل الخلق قوة القوة لمحو السحر 
ذكر الله وايات التعوذ ضد النازيين 
الاطفال يطلبون الرحمة في جزر المشعوذين الغربيين 
جاسوسية تستعرض صحايا استتباب امن 
جعلوا ذاتهم عن النار محرمة وعلى غيرهم منعمة 
فقيرات ترفعن الراية وحالاتها مؤزمة  
تعرف لو سخطت على الوضعية ستحرق مكان جلوسها 
وهي ترى في تسولها انها في رخاء 
ترف الراية وحالتها بائسة للغاية 
ترى تقاسيم وجهها نحس يلازمها 
غير الذل تواسي حالتها زميلتها في العناية
 اطفال في الشوارع ضياع رافعين الراية 
فرنسا وضعت نظامها يقهر المواطن مواطنا اضعف
بيادق الشطرنج يحركونها او تحرك نفسها بعناية 
تضحيات ترى فيها التبجق ظاهر ولاءا  
حالات السخط اية من ايات الله 
حراسات مشددة بالشعوذة ترى انها كفائة 
تنظر لكل مكان وتحاول اخذ نفس الصورة 
ذرة تشكيل الخلق قوة القوة يختفي سحر النازيين 
بقلم الكاتب الاديب د.بلال شابو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أَصداءُ الرِّجوع بقلم هادي مسلم الهداد

(( أَصداءُ الرِّجوع .. )) ======***====== على وقعِ النّدى فَارقتُ أَزمنتي وما فَتئتْ خيالاً مالِئاً عَيني !  فَيا أصداءَ روحي هاتِ أَغنيتي ع...