الجمعة، 4 سبتمبر 2026

سحق الأقنعة وعاقبة الطيش بقلم محمد القحطاني

سحق الأقنعة وعاقبة الطيش

بقلم: محمد القحطاني

كنت أتمنى ألا نصل إلى هذه المنحدرات المظلمة من الضغينة والحقد اللذين يطفوان على السطح عند انتهاء المصالح، وألا نشهد صناعة خصومات واهية من نسج الخيال.
أو نسلك طريقا محفوفا بمخاطر التمزق، لكنهم هم من فتحوا ذلك الباب، واختاروا السير في أنفاقه بمحض إرادتهم.

لقد ساقهم الوهم إلى ظن طائش بأنها معركة سهلة؛ فظنوا غباء أن بمقدورهم اغتيال هذه الروح المعنوية، وإلقاء جثتها عند أول منعطف لتدفن فيه إلى الأبد.

طاوعتهم أنفسهم الخبيثة، ودفعهم غرورهم الأعمى وزيف تعاليهم الأجوف إلى هذا المستنقع، وغابت الحلول عن بصائرهم، ولم يسألوا أنفسهم يوما: ما عاقبة هذا الطيش والتصرفات الساعية لهدم كيان مقدس؟

ربما لم يكن باعتقادهم أن هذه الروح لا تموت بمكائدهم، وأن صاحبها يملك من بأس المناورة، وجسارة التحدي، وقدرة التجاوز، ما يجعله يرتفع فوق حيل الخصوم الصغار، ويقهر سعيهم البائس، ويعيدهم صاغرين إلى حجمهم الطبيعي.

ومن ظن أنه يقدر على كسر من صنعه الألم، فقد جهل قانون الحياة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أَصداءُ الرِّجوع بقلم هادي مسلم الهداد

(( أَصداءُ الرِّجوع .. )) ======***====== على وقعِ النّدى فَارقتُ أَزمنتي وما فَتئتْ خيالاً مالِئاً عَيني !  فَيا أصداءَ روحي هاتِ أَغنيتي ع...