أدب ، ثقافة عامة ، أشعار ، شعر ، خواطر ، قصص ، قصة قصيرة
" داخل المعمعة…"
هيوستن، تكساس، كانون الثاني ٢٠٢٢
في أول الرواية
كنتُ أراه في وسط العتمة
وجه الضحى…
و الآن في آخر الصفحة
يبدو لي سؤالًا محيرا
بلا اجوبة مقنعة…
مَنْ ادخلني في هذه المعمعة…؟
#جمال_عبدالمومن
هستناك هستناك سنين وسنين أبدا لن يكون حبنا دفين يا بدرا أضاء جنبات حياتي يا عمري ويا قلبي ويا كل الماضي وكل ما هو اتي هل سيبتسم زماننا وتلتق...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق