الثلاثاء، 25 يناير 2022

كورونا وماكوناش بقلم غزالة عطية

كُورُونَّا وَمَاكُونَاشْ
.......................
دَا كُورُونَا وَمَاكُونَاشْ

عَامِلِين حِسَاب تَنْعَاشْ

النَّاسُ دَخَلَتْ انْعَاشْ

قَبْل وُصُلُّوهُمْ لِمَعَاشْ

مِنْهُمْ شِرِبْ مِ الْكَاسْ

وَمِنْهُمْ مِيعَادُهُ مَا جَاشْ

بِيقُولُوا مَرَضْ وَخَطِيرْ

بَرْدْ الشّتَا مَاخَلَاشْ

غَنِّى وَفَقْيرْ مِحْتَاسْ

فِين الْغَطَّيَ يَانَاسْ

بَطَاطِين مُشْ نَافِعَة خَلَاصْ

اصْبَحْنَا مِنْ غَيْر احْسَاسْ

مِن الدَّرْس مَتعَلِّمنَاشْ

احِنَا فِي شِتَا أَوْ صِيْفْ

بِمَرَاوِح وَف تَكْيِيفْ

وِنَاس نَايِمَة بِلَا لِحَافْ

بِسَقْف بيْت مَا بَاقَاشْ

ضَاعتْ ضَمَايِر أُوبَاشْ

يَا عَمّ الْحَاجِّ بِلَاشْ

خَّرَج صَدَقَة يَامِحْتَاسْ

الْمُوْت دَايِر
نَتَاشْ

دَا الْمَيِّت رَاح وَلَا جَاشْ

.......................

Ghazala Attia 
غَزَالَةُ عَطِيهٍ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هل القالب يصنع الجسد بقلم عبد الفتاح الطياري

هل القالب يصنع الجسد؟ لم يمرّ يومٌ دون أن أختلف فيه مع أبنائي حول تكديسي لأشياء تبدو لهم بلا نفع، بينما كان جوابي المعتاد والحاضر دومًا: ...