الجمعة، 21 يناير 2022

الحرف والقبطان بقلم سليمان نزال

الحرف  و القبطان

تكاتبنا  قصائدنا..يعاتبنا  الأريجُ
ونورُ   الشوق ِ ,  ممتدٌ   يضوج ُ
مواعيدٌ   تُسلّمنا  لأصوات ٍ  تمنّتْ
رجوع  البوح ِ   منتشيا ً   يموجُ
بأحلام ٍ..طرقنا  البابَ  ليلاً
 وظل َّ  الصبحُ   منتظرا ً   يهيجُ
تّصبّرنا ..إلى  أن  قالَ   طيرٌ
رداء  العشق ِ  يكشفهُ  النشيج ُ
كفى  الأشواق  تشويقا ً  لبدرٍ
و  بعد  الحُب ِّ   يذوي   الأجيجُ
فما  عدنا   كما   كنا   بوجد ٍ
يوحّدنا  و  تلهمنا  المروج ُ
يضيءُ  التوقُ   أبعاداً  لحرفٍ
زهور  القولِ   تخفيها  الثلوج ُ
على  فرس ٍ  حملتُ   العشقَ  صحوا
أنا  أنسى..و يذكرني  البهيج ُ
على  بحرٍ   جعلتُ  الصمتَ  موجاً
 و ثوب  الشط..للمعنى    نسيجُ  

سليمان  نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هستناك بقلم رضا محمد احمد عطوة

هستناك هستناك سنين وسنين أبدا لن يكون حبنا دفين يا بدرا أضاء جنبات حياتي يا عمري ويا قلبي ويا كل الماضي وكل ما هو اتي هل سيبتسم زماننا وتلتق...