الأحد، 16 يناير 2022

عيونك بحر بقلم محمود قاسم محمود

 محمود قاسم المحمود 


گتلک عيونک بحر

  غرگتني

وماظل حيل بيا وتعبتني 

وروحي طواها الريح 

   مثل ريشه وغازلتني

و گتلي گلبي عباره الک

وعيوني ضوه لدروبک 

وتاليها بنص البحر غرگتني 

صرت اخابط على الجرف 

ومامديت ايدک وترکتني

چذاب ياذاک العشگ 

زوبعه بنص بحر حيرتني



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الروح و الزنابق بقلم سليمان نزال

الروح و الزنابق و ما كانت الروحُ لتفقد ولادتها الشجرية هي تمضي حين يحضر ُ كل شيء فيها   الزنابق زنابقها الخنادق خنادقها جسر ...