الأحد، 27 فبراير 2022

ع ..ج بقلم جمال عبد المؤمن

" ع.ج…"
هيوستن، تكساس، شباط ٢٠٢٢

كل ما أكتبه 
منذ عشرين عاما
في وجهة نظرها 
خيال و دراما…
لا يترك في ذاكرتها 
أي أثرٍ أو علامة…
و كل ما أريده أنا 
راحة بال و إبتسامة
عندما ارى
حرفي صار 
على جدران غرفتها المستأجرة مرسوما
و بالأحرف الأولى
من إسمي مختوما… 

#جمال_عبدالمومن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...