الجمعة، 11 مارس 2022

لأننا نحب بقلم فرجاني عبد القادر شوقي

لأننا نحب ... هكذا نعشق : 
صحب النبي وميضا لم يزل فينا 
هم أنجم تحت جنح الليل تهدينا 
نبع الفداء وفيض الطغر ما 
غربت شمس لهم ونورهم يروينا 
وسقط أسد الله حمزة صريعا
في أحد تظل سيرته تهدينا 
ودمعت عين النبي رحمة ويقينا
لتعلن عن ولادة شمس معالينا. 
بقلم: الأستاذ فرجاني عبد القادر شوقي/ الجزائر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في قريتي الهادئة بقلم صالح مادو

في قريتي الهادئة اتبع آثار ذكرياتي ولم أجد إلا الصمت لا صوت للحب النسيم بارد يدخل الر وح كان لي الشوق في تلك اللحظة  كنت غير قادر على الكل...