الاثنين، 16 مايو 2022

لم أودع الحياة بقلم صالح مادو

أنا لم أودع الحياة
رأيت المصابيح
أطفأت
سد الباب
من أهل  الدار
رحلت
لكن أنظر  من بعيد
قلبي ينزف دما
لما جرى
أنا ........
رجل  متقاعد
وقلبي لا زال ينبض
.....
صالح مادو
المانيا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا رياحا... ربما بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

* يا رياحا... ربما...!؟ يا رياح العمر هبي من كل النواحي  وٱقبلي من شتى الدروب... قلَّب هاذي الرياح كالقلوب... مثل وجه الدنيا كل يوم حال ور...