الجمعة، 20 مايو 2022

لك حبيبي بقلم سعد المالكي

لك حبيبي
،،،،،،،،،،،،،،،

لك ياحبيبي أطيل  النظر
قلبي   يهواك   أين  المفر

نشبت  بين اضلي سعيرها
وسعير  شوقي   نار  سقر 

حان   الوصال   هيا    بنا 
نترك  الاهات لهجر  الكدر

إني أراك كالوردة المزهرة
أرضآ   لي   كن     اوفخر

يارواسي الجبال ويا علوها 
أعتلى القلب  فيك   وعثر

وتناثرت أشلاء العمر لهيبتك
فإنت   لي  كما الجرف للنهر 

ياليتني   كما  عصى  موسى 
لأفلق  لك   الكون   والبحر

أو حتى كما أمر  سليمان
للهدهد في طرف  السحر

بقلمي سعدالمالكي 
العراق البصرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

يا رياحا... ربما بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

* يا رياحا... ربما...!؟ يا رياح العمر هبي من كل النواحي  وٱقبلي من شتى الدروب... قلَّب هاذي الرياح كالقلوب... مثل وجه الدنيا كل يوم حال ور...