الجمعة، 26 أغسطس 2022

حروف من حاوية بقلم البشير سلطاني

حروف من حاوية

أكتب على صفيح الذكرى
أمنح لعقلى حريات ليجوب
الماضي وحنين يتلقفني وجعا
لم نلتق منذ عقود تهت في كتبي
 تصفحت كتبا كنت عابدا
بين حروفها لم يطرق بابي يوما
لم يسأل عن تلك السنين إنغمص
في حاوية الأولى والأخيرة
يقلب الرصيد ويجمع آخر دينار 
لم ينتبه إلى صحن أمي
تجمع آخر قطعة خبز لنا
تقول خذ لأخيك فطوره
أخذته المدن تاه في محراب
تراتيله نهم وتكديس لحظة
فقط تصفح جريدة توقف 
انبهر بكلمات شاعر عرف الإسم
قال صديق الطفولة من أي
باب دخل النظم هل هو ؟
قطع الطريق لولا لطف الله
لأقرات إسمه في صفحةالحوادث
شاعر أديب كاتب محلل سياسي
كل هذه العناوين عالمية 
دولية دعوات من جامعات 
أيمكن أن يكون هو؟
يامحمد لم يلتق به من عقود
نسي أن يسلم عليه 
هل هذا أخوك؟
على عجل أجابه ونسي ملامح
وجهه نعم كان أخوك عند أمي
أيضا قميصة إحتفظت به الى
يوم وفاتها كان تركة أمي 
الوارثون حوله إلتفوا هل تدري؟
كل يوم ترشه بعطرها تحبك
كأخي الأديب
من أين كتب هذا؟
غضب محمد قائلا:
قافيته من حاويات الصين
على صفيح قلبي كتبت
صديق من صنف الحاويات
حزنت لما أخبرني أخي محمد
تعس عبد الدينار ونعم حبيب
الكتاب

البشير سلطاني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ بقلم فُؤاد زاديكي

مَجازِرُ عَمْرِو بْنِ العاصِ فِي ضَوْءِ تَعَارُضِ المَصَادِرِ التَّارِيخِيَّةِ الشَّرْقِيَّةِ وَالغَرْبِيَّةِ لِلباحِثِ فُؤاد زاديكي يُثِيرُ...