أكتب على صفيح الذكرى
أمنح لعقلى حريات ليجوب
الماضي وحنين يتلقفني وجعا
لم نلتق منذ عقود تهت في كتبي
تصفحت كتبا كنت عابدا
بين حروفها لم يطرق بابي يوما
لم يسأل عن تلك السنين إنغمص
في حاوية الأولى والأخيرة
يقلب الرصيد ويجمع آخر دينار
لم ينتبه إلى صحن أمي
تجمع آخر قطعة خبز لنا
تقول خذ لأخيك فطوره
أخذته المدن تاه في محراب
تراتيله نهم وتكديس لحظة
فقط تصفح جريدة توقف
انبهر بكلمات شاعر عرف الإسم
قال صديق الطفولة من أي
باب دخل النظم هل هو ؟
قطع الطريق لولا لطف الله
لأقرات إسمه في صفحةالحوادث
شاعر أديب كاتب محلل سياسي
كل هذه العناوين عالمية
دولية دعوات من جامعات
أيمكن أن يكون هو؟
يامحمد لم يلتق به من عقود
نسي أن يسلم عليه
هل هذا أخوك؟
على عجل أجابه ونسي ملامح
وجهه نعم كان أخوك عند أمي
أيضا قميصة إحتفظت به الى
يوم وفاتها كان تركة أمي
الوارثون حوله إلتفوا هل تدري؟
كل يوم ترشه بعطرها تحبك
كأخي الأديب
من أين كتب هذا؟
غضب محمد قائلا:
قافيته من حاويات الصين
على صفيح قلبي كتبت
صديق من صنف الحاويات
حزنت لما أخبرني أخي محمد
تعس عبد الدينار ونعم حبيب
الكتاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق