إِعْتَلَت حافلة مكانها صوب وجهتها الأخيرة عند عقربة برجها إلحادي عشر!
كمًا عهدته متأنق المظهر، ربطة عنقة تقارب عقارب ساعته الحادية عشر إلا ربع ليلًا.
تصافح الاشتياق وحرارة العناق إذابة جمود الخمسة عشر دقيقة بصمت.
لمعت لافتة العودة؛ عاودت إدراجها!
تبخر سم عقربة مع زمجرة محرك حافلتها في ترياق الصباح.
علاء العتابي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق