آآه لبكاء قلم المثقف
من جهل الجهلاء ، كتم
أصابه شديد غصة
فآثر بكتابته الألم
و حكى بحروف الغيظ
فلفظها كبراكين و ححم
حتى شكت الحروف أنينه
لآذان قد أصابها الصمم
و المثقف لكتبه يطلبها
حثيثا و يقرؤها بنهم
يعيس بين سطورها يكسب
من النصوص مآثر و حكم
فلله در المثقف قد إكتسب
من رياض الأدب و إغتنم
بقلمي / عبدالإله أبو ماهر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق