الأحد، 16 أكتوبر 2022

أحت إلى خبز أمي بقلم البشير سلطاني

 أحن. إلى خبز أمي 


كم أحن لفرن الخبز  العربي كان طبيعيا خاليا من معتقدات اليوم كانت امي تشعل بقايا أبقارنا داخل ذلك الفرن المصنوع من الطين ننتظر تلك التى نسميها عجلات الحياة لم نكن نتعجل خروجها من الفرن فقط لأن الجدة تخبرنا في الوقت ذاته عن اقاربنا وتعلمنا ما هي صلة الرحم لا نملك التلفاز ولا المذياع ولا هاتف نزور اهلنا دون موعد ليس كاليوم والجدة تنافس الجد وهو يخبرنا كيف نعتني بشجرة الزيتون واللوز نتشارك في افراحنا واحزاننا نقيم الوعدة كل موسم يحضر الناس دون تمييز ولا نرسل بطاقة دعوة  كانت الحياة بسيطة  لانعرف رئيس البلدية ولا الانتخاب كنا ننتخب القيم التي يجب المحافظة عليها

كم أحن اليوم لخبز. أمي سافرت مع جدي وجدة إلى دار الصفاء .  

البشير سلطاني الجزائر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

سندبادي بقلم سهام بنشيخ

سندبادي   سالب لبي سندباد يبحر و يطوف كل البلدان إلا الأراضي التي أتواجد فيها عنها يتنحى  أتبعه من محيط إلى محيط علنى ألمح شراعه و أوزع صوره...