أحبّك و كفى
و الذي فلق الحَبّ و النّوى
ما فارقني طيفك ردهة
و لا امّحى
صباحا مساء و عند الدّجى
و ذات بهيم اللّيل
متى سدوله أرخى
وهل يستطيع أن يحيا
من انقطع عنه الهواء؟
أهواك يا فلذةً
عانقت الرّوح كبد السّماء
زهرتي أنت و الشّذى
و الكروان أنت متى أنشد
خفق له القلب و هفا
أميرة النّحل أنت
تتنطّطين بين رُبى الوتين
تمتصّين رحيق الأبوّة
فيربو فيًّ عشقك بلا مدى
و أزداد انتشاء
شاطئي أنت و مرفئي
و زورقي إذا ما الموج علا
أقولها و للمرّة الألف
لك النّبض فداء
فإن قلتِ نعم
سأسبقك ب" بلى"
و إن كانت" لا" أقرب للتّقوى
جفّت الصّحفُ
و كما الرّيق تسمّر في حلقي
كذا حرفي تسمّر
أحبّك و كفى
ابن الخضراء
الاستاذ داود بوحوش
الجمهورية التونسية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق