قصة قصيرة جدا
اعترافات أرملة غير متزوجة
لا أعرف لماذا لا تتحقق الأحلام أحيانا، وتصبحُ نهاية الحب مأساة لاتزال في ذاكرتي تنمو. رفضتُ جميع من تقدم لي وصرت صامدة أمام أي ريح عاتية أو أي سيل جارف ووقفت أنتظره وأقاتل بشراسة من أجله ومن أجل الحب الذي بيننا وفي نهاية الحرب الضروس الدائرة مع الحياة و الناس أخبروني لقد أستسلم الفارس أخيرا منتحراً من أجلك حتى لا يقترن بأخرى ويُرضي رغبات الآخرين أما أنا بعد رحيله صرت دمية دون قلب تتقلب في حضنٍ آخر يتسلى فيها الحي.
القاص والمسرحي عبد الكريم ضمد الشايع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق