الجمعة، 18 نوفمبر 2022

و في الأكف حسامي بقلم زهير شيخ تراب

 وفي الأكف حسامي


يامن سمعت كلامي.. إليك مني سلامي


أهديك مني غراما.. ولوعتي وهيامي


مهما بعدت فإني.. لن يستمر خصامي


فالشّوق أوهنَ مني.. مفاصلي وعظامي


إن غلْتني لا تلمْني.. فقد أطلت ملامي


فالموت أهون حال.. من غربتي بمقامي


والوصل أشهى نعيما.. وقد علمت مرامي


إني أبوح بسرّي.. يا منيتي وغرامي


يجري المشيب بفودي.. وما بلغت فطامي


فالعشقُ ليس بعمرٍ.. ولا حبيس زمامِ


العشق عمرٌ جديدٌ.. إن يرتوي برهامِ


والعشقُ فوح عبير.. من أطيب الانسامِ


روح يطير شذاه.. لرفعةٍ وتسامِ


في الحبّ إني مُجدٌ.. ومبدعٌ وعصامي


مازال خيلي سريعاّ.. وفي الأكفِ حسامي


زهير شيخ تراب


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

‏أنا ظلك بقلم اتحاد علي الظروف

‏أنا ظلك،   ‏وأنت ظلي،   ‏أستريح في ظلك، ‏ ‏وأنت تمشي في ظلي، ‏لكن الشمس العمودية   ‏أخفت ظلك وظلي ‏وتركت الجدار شاهداً علينا.   ‏ ‏ذلك الجد...