الخميس، 17 نوفمبر 2022

خواطر سليمان ١١٣٨ بقلم سليمان النادي

 خواطر سليمان  ١١٣٨ 


"عن عبد الله بن عباس رضي الله عنه قال :

أنّ النبيَّ ﷺ كانَ إذا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، 

قالَ: اللَّهُمَّ رَبَّنا لكَ الحَمْدُ، مِلْءُ السَّمَواتِ ومِلْءُ الأرْضِ، وما بيْنَهُما، ومِلْءُ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ، أهْلَ الثَّناءِ والمَجْدِ، لا مانِعَ لِما أعْطَيْتَ، ولا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ، ولا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنكَ الجَدُّ.[وفي رواية] عَنِ النبيِّ ﷺ إلى قَوْلِهِ ومِلْءُ ما شِئْتَ مِن شيءٍ بَعْدُ ولَمْ يَذْكُرْ ما بَعْدَهُ.."

صحيح مسلم ٤٧٨ 


شعور بالفخر والاعزاز والتيه في عالم الإعجاب والجمال ...

ينتابني وأنا اتلو روعة العبارات المتأنقة المتألقة ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم يدعو الله ويبتهل ويتبتل إليه ... 


هذه الفيوصات المضيئة التي فاض الله بها عليه وأجراها على قلبه ليثني فيها على الله تعالى ..

أتصور أن الأنبياء كلهم جميعا يصطفون حوله رافعين أكف الرضاعة لكي يؤمنوا على دعائه ، وقد قد قدموه رئيسا لوفدهم على الله لحسن بلاغته وعطر كلامه الندى ... 


و أتساءل ... 

هذا الجمع الكبير من ملائكة الله حول عرشه وفي سمواته ، هل يؤدون مدحا وتحية لله كمثل ما قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم لله تعالى.... 


كل معاني الرغبة في الله و الرهبة منه ، تتشكل في أروع صورها ، من أسداء الشكر ، والاعتذار إلى الله في أرق صوره ، شئ فذ عن حق لا طاقة لبشر عادي أن يأتي بمثله ... 


لقد كان صلوات ربي وسلامه عليه الإنسان الفذ الذي سبق في كل المجالات ، فلا تسمع منه إلا اصداء تسبيح أو تحميد أو شكر فوق قدرة البشر أن يأتوا بمثلها أبدا .... 


سليمان النادي

٢٠٢٢/١١/١٧


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

فلاش باك بقلم ماهر اللطيف

فلاش باك بقلم: ماهر اللطيف 🇹🇳 كنا نمشي في حال سبيلنا ذلك الظهر، فرادى وجماعات، بعد خروجنا من المسجد، حين توقفنا فجأة احترامًا لجسدٍ محمولٍ...