الأربعاء، 23 نوفمبر 2022

يا لشوقي إليك بقلم ابو خيري العبادي

يا لشوقي اليك
سنين عجاف دونك
ما حسبتها من العمر
ذقت المرارة والحرمان ...
بعيدة
 قالت :
والقرب صعب المنال ...
قلت : أخبريني كيف الوصال
قالت : العلم عند الله
قلت :
أريد اللقاء
أفتقدك حنان 
اليوم وحدك من أشكو له
يازهرة العمر 
يكاد القلب يعيش بنصفه
يزداد نارا من غياب صوتك عني
ليتني أرى عينيك ولو بحلم 
لأحسبهُ يوم وصال 
لأريح قلبي الملوع من الانتظار....
بقلمي 
ابو خيري العبادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...