الجمعة، 13 ديسمبر 2024

محبتي لسورية و السوريين بقلم حامد الشاعر

محبتي لسورية و السوريين جد كبيرة
و تقديري لها يفوق الوصف و لها أهدي قصيدتي الأخيرة 
أراها فداءً إلينا نحن جميع الشعوب و في الليلة المطيرة
 و دون شك و حيرة بيدها الأبية و السخية مشيرة
لها فينا حسن السيرة و أراها الآن لأجل خلاصنا تقود المسيرة 
قوية و تقية و نقية الروح و لها نقاء الطوية و السريرة 
و لها في النضال النفس الطويل و تلقاه وتلقانا بتلك الوتيرة 
و تمضي بدربها الحر شامخة و تمتلك و دون العمى البصيرة 
و عندي هي الأميرة الجليلة و المليكة القديرة 
بالمعالي و الشرف الرفيع و الأمجاد وحدها الجديرة 
تستحق الحياة لأنها الشمس المنيرة تنام و عينها قريرة
و مهد الحضارة كانت و بكل دروس التاريخ وحدها الخبيرة 
خرجت كالعنقاء من الرماد بعد احداثها الأخيرة و المثيرة
لأنها وجدت دواء بالثورة لأدواء عسيرة ليست بيسيرة
و أقامت جهادا و لبت ما تبقى من هذه الشعيرة
و ما نفد الرصاص بحربها سنينا و ما نفدت عندها الدخيرة
 و حمدا لله أنها لم تعد أسيرة و كسيرة و حسيرة 
و بعدما ان مرت في الآونة الأخيرة بظروف عسيرة 
و غموم و هموم حياة مريرة و أشياء خطيرة
انتصرت على نظام فاسد و فاشل و مستبد و جيوش مغيرة
و رفعت أعلام نصرها و فخرها نهارا جهارا في الظهيرة 
و قالت كلمتها المثيرة و قالت نحن لسنا في حظيرة
انتصرت على الطغيان و من ارتكب في حقها جناية و جريرة
و الآن ترى سناها القلوب الحقيرة والعيون الضريرة
لاح فجرها و فجر امتها و كل اهتمامها بعهدها الجديد معيرة 
هي الكريمة و دون الكرامة ما جدوى هذه الحياة القصيرة 
ستبقى في قلوبنا حاضرة و ستبقى في عيوننا كبيرة 
ستبقى إلى الأبد و في هطولها غزيرة خيراتها الكثيرة
ستبقى و كانت دوما لغيرها مجيرة و للأمم و الشعوب نصيرة
عاشت سورية حرة و أبية و عاشت خالدة هذه الأميرة
و لقد اتاني عبيرها الفواح من الشام و الساحل و الجزيرة
سنحمي هذا الوطن الغالي و العزيز و الأهل و العشيرة
سلامي لها أهدي و ما كتبت جالسا على طاولتي المستديرة 
 فلم تسقط محبتي لسورية وطني الثاني و محبتي جد كبيرة 
بقلم الشاعر حامد الشاعر


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

من شفاهِ نرجسةٍ بقلم حكمت نايف خولي

حكمت نايف خولي  من شفاهِ نرجسةٍ من شفاهِ نرجسةٍ والهةٍ رشفتُ خمرةَ الهوى .... نبيذاً معتَّقاً في وعاءٍ من نور ... نبيذاً مقدَّساً معطَّراً ب...