الاثنين، 19 مايو 2025

شوقي لأمي بقلم قاسم الحالدي

شوقي لأمي
امي هي جنة ثانية
هي بداية ونهاية
هي قصة ورواية
نضرتهالي كفاية
شوقهالي حماية
سعيدة اراهامناية
كلامهالنا هداية
كانت طبيب وعناية
هي لي نفس وهواية
هي رحمةلنا وعطاية
هي تصلح كل القضائية
هي جنة وبها الكفاية
هي روحي وشفاية
هي روحي وقواية
امي مدرسة وراية
امي بكل مجلس حكاية
قاسم الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...