الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

خادم سليمان بقلم محمود عبد الفضيل

قصة قصيرة
خادم سليمان 
للكاتب المصري م محمود عبد الفضيل 

في رحلة البحث عن حب العمر و رفضي التام لزواج الصالونات تعددت الاختيارات و أستقر الأمر علي رنا تلك الفتاه التي تدرس في الجامعه و يشغل أباها مركز مرموق في المدينه التي نعيش فيها و لها مستقبل باهر نظرا لوضع أبيها في البلد ، اضافه الي جمالها الملفت و مستواها المادي المناسب ، تابعتها عن بعد و لكن يا فرحة ما تمت فقد شاهدتها تجلس لساعات طوال مع شاب من كلية اخري في حديقة الكلية و الغريب أنه في نفس عمرها و متوسط الحال و غير وسيم بالمرة و لكنه يملك جسم متناسق رياضي . لم اجد أمام غير المحاوله للفت نظرها ولكن كل المحاولات بأت بالفشل و الأغرب أنها بدأت في لقاء زملاء آخرون داخل و خارج الجامعه ، حينها قررت التحدي و الحصول عليها مهما كان الثمن إثباتا لنفسي اني مثل من تعرفهم من ناحيه و لربما استحواذت علي قلبها و يكلل الحب بالنجاح 
و ذهبت إلي دجال في منطقه شعبيه و طلبت منه أن يجعلها تحبني و عندما طلب مني أثر أو اسم امها لم اجد اجابه و لكنه ابتسم وطلب مني مبلغ اكبر من المال حتي يحقق لي ما اتمني و و ارسال جن ذات مواصفات خاصة يجعلها تشعر بالحب تجاهي 
 و بالفعل كلف عم سليمان الدجال أحد العفاريت الشباب بعمل اللازم و ايقاع رنا في حبي . لم يدم الامر طويلا و بالفعل شعرت بتغير معامله رنا لي و اصبحت اكثر استجابه عن ذي قبل حتي أنها تسير خلفي بسيارتها و تتبع سيارتي كلما شاهدتي و بالفعل ركنت سيارتي علي جانب شارع مظلم و نزلت من سيارتها و جلست في سيارتي و تحدثنا سويا لمده لا بأس بها و تبادلنا ارقام الهواتف. وبعد شهر من المكالمات و عدد بسيط من اللقاءات في الاماكن العامه انقطعت أخبارها و توقف الاتصال رغم محاولاتي المحموله للتواصل معها ، اصبحت مجنون بحبها و لم اعد استطيع العيش بدونها . توجهت الي عم سليمان الدجال وشرحت له ماحدث ، أخبرني أن العفريت اسكو عشق رنا و هرب بها الي باطن الأرض و اختفي هو الآخر . و لم يعد لهما اثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في صمت الليل أناديك بقلم رضا محمد احمد عطوة

قصيدة بعنوان /في صمت الليل أناديك بقلمي /رضا محمد احمد عطوة في صمت الليل أناديك بنادي عليك بكل شوقي وحناني بنادي عليك بسألك لماذا قتلت الفرح...