الأربعاء، 18 فبراير 2026

زبرجداتِ العيون بقلم كاظم احمد احمد

زبرجداتِ العيون
سال حبرُ الليل؛ غرقتِ الدروب
غطّتْ في نومها الظلال حالمة
رغم زفافات الهررة البعيدة
صمتت على مضض ديوك الصباح
غابت جوقات ثعالب البراري
ثمّة محاق للقمر يُنتظر
أسواق السماء في صمت تحتفلُ
تبتاع دررا و أنوارا وخيراتٍ 
تُهلل لولادة هلال الرحمة 
على وقع ضحكات اللوز 
و نثره درر الثغور
و نغمات طنين النحل الولود
ليهدي العشاق عيونه الخضر
وعدا بخيرات قَوادمَ فجرالشهر الكريم 

كاظم احمد احمد_سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هستناك بقلم رضا محمد احمد عطوة

هستناك هستناك سنين وسنين أبدا لن يكون حبنا دفين يا بدرا أضاء جنبات حياتي يا عمري ويا قلبي ويا كل الماضي وكل ما هو اتي هل سيبتسم زماننا وتلتق...