أنا الورد تتحداه أشواكه
ذبولك مقضي أمره لا جدال
و موتك محقق فودع دنياك
و تاريخك لن تتداوله الأجيال
في ما مضى يا شوك تحديتني
و أوجاعي تحدت الحدود أميال
أما الآن فقدت الدروع طواعية
و أعلنت استسلامي و طوقت يدي بالأغلال
كل آلام تتحمل وتواجه بأسلحة الهمة و الإقدام
إلا جراح الحب أثرها قاتل و هجومها متسلسل
يحتل كل نفس مني يخرج كحجرجة الخاتمة
لا حياة و لا موت كل المعاني انقطعت بيني و بينها الوصال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق