السبت، 25 أبريل 2026

ح زنك الصامت بقلم مريم سدرا

ح زنك الصامت

حزنك الصامت 
يطيح بجدراني 
ينثر رمالي صوب نافذتك 
وكأن احزان الكون 
نصبت خيمتها العتيقة 
فوق دارك 
وصوتك المغلف بالحنين 
يذرني حبات لهفة 
تحملها برفق رياحك
فاقترب بلا وجهه 
حذو اقدارك 
ويتطاير خوفي كرماد
فر من أذرع الهشيم 
فما أقسى نارك 
ثم تنطقني قبلة غيمة 
على وجنة زهرة
فأذوب كالندى في حوارك 
 فكيف ينحني ظهر الحب جوارك 
وكيف يهرب العناق 
من قيد حبالك 
وتلك الامنيات البعيدة 
كيف اعلقها على أضلع 
أسوارك 

بقلمي/ مريم سدرا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة بقلم فؤاد زاديكي

هَل تَسمية مُضيق هرمز آشوريّة ام فارِسيّة؟ بقلم: الباحث فؤاد زاديكي تتبع تسمية مضيق هرمز مسارًا تاريخيًا ولغويًا طويلًا، يكشف عند تفكيكه أنّ...