فعندما يخلع الإنسان ملابس الدين، وتمتلئ القلوب بالطين، وينسى الإنسان منبت التكوين، وتبدأ القلوب بالتلوين، وتكون العلمانية إصلاحًا وتمدينًا، وتكشف المرأة عوراتها بلا حياء،ولا دين حينها يصنع الشيطان ألف كمين وكمين. وعندها تتكالب الأعداء، وتتعفن الأحشاء، وتُزَيَّفُ الأخبار والأنباء، وتتصادم الآراء.
وتكثر وتتفاقم الأعباء، ويُصاب الناس بالإعياء دون شفاء.
وتمتنع السماء عن البكاء، وتقف الزروع عن النماء، ويتكالب الأعداء على القصعة، وتكثر شكوى الضعفاء،
ويفتي في أمرنا الجهلاء، ويتطاول على ديننا السفهاء،
وتضيع هيبة العلماء،ويكون حُب الدنيا كالماء والهواء ،ونرفع أيدينا فلا يُستجاب الدعاء.
فلننتظر عدل السماء.
عندما تقل الطاعة، وتنعدم القناعة، وتتخلى الغزالة عن الوداعة، والأسود عن الشجاعة، وتظهر الفاقة والحاجة، وتحدث الحروب والمجاعة، وتكثر الكذبات والإشاعات... ويزيد الهرج والمرج، ويكثر موت الفجأة، وتحدث أشياء لم تحدث من قبل، فانتظروا الساعة.
فدعونا من حياة الغرب،.فإنها بئس الدرب، .تورث الهم والكرب ،ولا تُصلح شأن ، ولا تُرضي رب ،
اللهم اصلح حال أمتنا، وجَمِّلْ وجمِّعْ على الحق كلمتنا ،وأعل من شأن عروبتنا ، فهي وجهتنا، وهويتنا، وانصرنا على أعدائنا، يارب العالمين
دكتور:أحمد يوسف شاهين
شاعر وأديب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق