أَجل ياأيّها الإنسانُ
ظُلما
يُسافر في الدّنا ليلاً
نهارَا
وعصفٌ جارحٌ في النّفسِ
يَجري
يُحاكي شاكياً زَمناً
عسارَا
فآهٍ ياخَوالي الأمسِ
آها
لدينا أُمّةٌ أَضحَتْ
ضرارَا !
فإن نَبكي من الأزمانِ
عهدَا
فعهدُ العربِ كالموتى
خسارَا !
رَكبنا البحرَ سبقاً
فَاتِحينا
وغَرقى الآنَ في البحرِ
اضْطرارَا !
......
فَيا أَسفَا علىٰ التّاريخِ
يَحبو
بِأَحفادٍ دُمَى ليسوا
غَيارى
يُناصفنا العِدى حالاً
ومَالا !
كفَى تَحبونَ ذلّاً أو
فِرارَا
فَهلّا أشرَقتْ ياربّ
شمسُ
رسولُ اللهِ كي تهدي
الكبارَا
بقلم..
//هادي مسلم الهداد//
بحر الوافر..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق