أسمعك،
وإليك أصغي،
كلمة قلتها لك،
فأطلتَ الشرح،
وبدّلتَ المعنى،
وكأنني عمّا يجري
كنتُ في غفلة.
نشرتَ شرحك
في صحف العالم،
أهذا ما تتمناه؟
وله تهوى؟
اصمت،
لقد سببتَ لي البلوى،
غربتَ وشرقتَ،
ثم عدتَ تتحفني
بالعودة لنفس الكلمة،
وتنهي الشرح،
وكأنك بعد الجهد قلت:
الماء هو الماء.
فلِمَ من البداية
أطلتَ شرحك؟
شرحتَ المشروح،
أما تبينت؟
اصمت،
يكفي، لم أقل لك
إلا كلمة...
والكلمة تكفي،
فالمعنى يولد،
مع الكلمة...
بقلمي اتحاد علي الظروف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق