---------------------------//
يأتى الشتاء وموعد
مع همس المطر يقبل
زجاج نافذتي في أمسية
باردة أمنحه معطفًا
لرجل طويل القامة
باحثًا عن الدفء
أنا وموقد حطب
في غابة الشموع ،،،
دمع يختنق و امراة
تحترق ،،،
طيفها على الجدران
يتراقص كلحن على وتر
جمهورها ذهول أحداقي
جمر مزدحم بين النبض
والوريد و فتيل يتراقص
على طاولة عشاء
و لهيب الشموع
كشعر منسدل كزهر
البنفسج على ربا جبل
وثوبها النبيذي
كحمرة الشفق تكتحل
بها صدر قافيتي
كبيارات الكروم والرمان
في شهر آب وأيلول ،،،
دعتني ألتقط حبّات
العناق ،،،
أضاعت ثورة الكلمات
وتبعثرت الأوراق
هنا وهناك ،،،
في قصيدة عشق غجرية
بلا أرض بلا هوية
انهمر دمع السطور رقراق
أجاج المذاق
واكتظ القلم بالسؤال
على الورق الأبيض
يرتجف كما سنبلات قمح
ذهبية تراقص تحتها المنجل
في مواسم الحصاد
عيون عاشقة
تمردت على قلب رجل
في ليل بلا أضواء
في ليل غطت السحب
سماء المدينة مثقلة بالدخان
خيال ساحرة يتراقص
على إيقاع خلخال
يتوق لعناق قطرات المطر
و شمعة أمل تتقد
وللشموع ألوان
بقلمي 🖋
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق