الجمعة، 10 يوليو 2026

غَرامُ الْكِنانِة بقلم _سلوم__العيسى

غَرامُ الْكِنانِة _
لِمصْرَ مَكانَةٌ في عُمْقِ رُوحي 
           مِنَ الْمَهْدِ الْمُهادنِ لِلجُّروحِ
مِنَ الْعَصرِ الْقَديمِ إلى زماني
             فَكَفَّتُها تَمِيلُ إلى الرُّجُوحِ
وَلِي فيها مَذاهِبُ _إِيْ،وربِّي_
            وَمِنْها مَذْهَبانِ لِذِي الْقُروحِ
سَتَبْقى مِصرُ تَحيا في ضَميري
       وَيُغْني الشِّعرُ عَنْ كُثْرِ الشُّروحِ
هَواها كالصَّباحِ أنارَ فَجَّاً
   وَفَاقَ الشَّمْسَ في نِسَبِ الْوُضوحِ
وَقَفْتُ على الْكِنانةِ ذاتَ صُبْحٍ
         وكانَتْ وقْفَتي في ذِي طُلُوحِ
أَبُثُّ هَوى اليَرَاعَةِ كُلَّ حَدْبٍ
           وَصَوْبٍ قَدْ حَذانِي بالنُّفُوحِ
وَتبْْقى نَجْدُ آخِذَةً بِقَلبي
            وتَحتَازُ الأجَلَّ مِنَ الطُّمُوحِ
 غَرَامي بالْمَدينةِ لايُضاهَى
             شَدِيدُ الانْدِفاقَةِ،والجُّمُوحِ
سألقاها،إذ ما ساعَفَتْنِي
              مَحَطَّاتُ الْمَهاجِر،والنُّزُوحِ
سَقى الْغادِي الْكِنانَةَ كُلَّ صَيْفٍ
                ولا ذاقَتْ مُكابَدَةَ التُّرُوحِ
مَدَائِنُها عَزِيزاتُ ادِّكارِي
          بما تَحويْهِ مِنْ مَجْدِ الصُّرُوحِ
كَذاكَ النِّيْلُ،والدِّلْتا،وطَنْطا
            وَسائِرُ أرضِها حَتَّى السُّفُوحِ
وإنَّ سَماءَها هِيَ لِي سَماءٌ 
               وَمُرتُفَعاتُها فَوْقَ الجُّنُوحِ
لَقَدْ أذْكى حُسامُ بِها افْتِخاري
             وَحُبَّاً صادِراً عَنْ قَلْبِ نُوحِ 
يُعَمَّرُ ألفَ عامٍ غَيْرَ نَيْفٍ
           ويَلْقى الدَّهْرَ بالْوَجْهِ الصَّبُوحِ
بِمِثْلِكَ تَشْمَخُ الهامُ اعْتِزازاً
           وتَنْبَجِسُ الْبَلاغَةُ مِنْ صُدُوحِ
لَقَدْ صَدَعَ الْحُسامُ بِمَا لَدَيْهِ
        فَيَا نَفْسي بِمَا في السِّرِّ بُوحِي
#شعر_سلوم__العيسى .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أَجِيبِينِي جزء ثاني بقلم أحمد يوسف شاهين

أَجِيبِينِي جزء ثاني  أَنَا أَحْبَبْتُ   وَقَدْ أُلْهِبْتُ كَالْمِشْعَلِ   فَلَا أَسْعِدَنِيَّ النَّسَمَاتُ فِي رِيفِ الدَّوَاوِينِ   وَلَ...