كتبت إليك كيف نزل
المطر ليحدث
وجداني
يملأ أوراقي بكحل القصيد قضبان
لسجني وسجاني
أبحث عن أثار شوقي
بضوء أسميته
ألهام بوحي وأوطاني
فأنار رغم الرماد في عيني
كل أيامي
وأبصر في قلبي
أشعار عشقي وهمسات
نيراني
لتبات الروح في السماء
نجم أحتضن الظلمة
بأحضاني
بعدد الفصول قلت
وانا غارق في رؤياها
بحلمي أنني
القتيل والجاني
حيث لا دواء لمرارة شعري
ولا يقظة من بعد
هذياني
فأن شفيت أضعت نفسي بمراسم
البوح دون عنوانِ
بين ليلة وضحاها
حدث أمر بصمت
زلزل أشجاني
وبدا شخص يسكن افكارنا
يتسلل إلينا بهدوء
زاد حتى الأدماني
فلا أستعدت نفسي بعدها
ولا أنا مدرك ما كان
في زماني
فعددت الفصول
لتحمل رسائلي عارية
المناداه
تتحايل ببصرها
حتى القلب أفتاني
ذابت الروح
فبات عطرها ما يذكر
بأسمها من أغاني
ما ينطقه هواي وشوقي
ما يزف بشرى اللقاء
لو أتاني
بقلمي
محمد كاظم القيصر
الأحد ١٩ / ٧ / ٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق