قال......
واللهِ ما زلتُ مذ أبصرتُ طَلعتَها
أُخفي الهوى في ضلوعي ثمَّ أُعلِنُهُ أحيانَا
إنِّي رأيتُ بعينيها ملاكًا سرى
فاستنطقَ الصمتَ والأشواقَ ألحانَا
فاضَ الفؤادُ شجًى لمَّا تبسَّمَتْ
وصارَ دمعي على الخدَّينِ طوفانَا
قلبي أسيرُ الهوى، ما عادَ يملِكُهُ
إلَّا التي جعلتْ من نبضِهِ أوطانَا
فيا حُسنَها! كلَّما مرَّ النسيمُ بها
ألقى على الروحِ من أنفاسِها جَنَّانَا
يا مَن سكنتِ فؤادي دونما سببٍ
رِفقًا بعاشقِكِ المضنى وقد هانَا
لولا لقاكِ لما ذاقَ الفؤادُ هوىً
ولا اتخذتُ من الأشعارِ ديوانَا
بقلم: آمنه عطية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق