كَلامُكَ موسيقى وعطركَ عَنبَرُ
ووجْهُكَ بدرٌ في دُجى اللّيلِ يُسفِرُ
وعَيْنَيْكَ تَرْمي كُلَّ فَرْدٍ سهامَها
وتُلْقيهِ في حُضْنِ الرَدی ثم تدْبِرُ
سهامُكَ لا تُخْطي إِذا ما رَمَيْتَها
إذا فارَقَتْ أقْواسَها فهْيَ تَعْقُرُ
وقَفْتُ ولَمْ أَرْهَبْ سهامَك كُلُّها
فهاتْ السهامََ الجارحاتِ وّأَكْثِرُ
فلا يَخشى قَلْبي أَيَّ سَهْمٍ يَطالَهُ
فَحَتْماً على نَصلٍ قَديمٍ سَيُكْسَرُ
وكُلُّ سهامِ الرامياتِ أَلِفْنَني
تَروحُ بعيداً حينَما فِيَّ تَشْعُرُ
فتبعد عنِّي أَنْ رأت٘ني مِنْ الحَيا
فََتلَقي تَحاياها عليَّ وتَنْفُرُ
بقلمي
عباس كاطع حسون/العراق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق