وَعِنْدَمَا تَعْزِف الْأَبْيَاتِ أَنَّ أَكْتُبُهَا هِيَ تُكْتَبُ
وَلَمْ تَغُرّ وَلَمْ تَغْرُبْ وَإِنَّمَا بَدَأَتْ الْحَيَاة تَدِبّ
والْحِوَار بَيْنَنَا كَأَنَّهَا لَمْ تَغِبْ عَنْ الْحَاضِرِ يَوْم
هِيَ هُنَا وَهُنَاكَ هُنَا وَيَمُرّ الْوَقْت وَدَمُعا يَنْهَمِر
و الْقَلْب يُخْبِرُنِي الْجَسَد غَائِبًا وَالرُّوح تَحْيَا
الذِّهْن عَالِق بِمَنْ كَانُوا وَطِئَفهم بِالثَّوَانيا يَمُرُّ
وَحُنَيْنًا وَلَدًا وَالْعَيْن تَغْف وَذَكَرَاهُم أَقَرَّ وَأُسِر
وَالْقَصِيدَة قَاسِطه وَبَسَاح الجَوَى نِيرَان تُضْرِم
وَاكْتُمْ مِائَجول بِالْخَاطِر وَمَانفع الْمَعَاذِير عُذْرًا
حَيْدَر الْعَتوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق