الاثنين، 13 يوليو 2026

فَتَاتِي وَسِرُّ الْغَرَامِ بقلم عصام أحمد الصامت

"فَتَاتِي وَسِرُّ الْغَرَامِ"
فَتَاتِي فَوْقَ خَيْطٍ مِن وِصَالِ  
تَهُزُّ القَلْبَ إِنْ مَالَتْ دَلَالِي  
وَتَغَارُ عَلَيَّ حَتَّى مِنْ هَوَائِي  
إِذَا مَا طَارَ طَيْفِي فِي خَيَالِي

كَأَنَّ عُيُونَهَا شَطٌّ تَجَلَّى  
عَلَى مَاءٍ مِنَ العِشْقِ الزُّلَالِ  
إِذَا نَظَرَتْ تَطِيرُ الرُّوحُ شَوْقًا  
وَيَكْفِي مِنْ جَمَالِهَا قَلِيلِي

مُدَلَّلَةٌ تُلَاعِبُهَا المَعَانِي  
تُغَنِّي لِلنَّدَى شِعْرَ الجَمَالِ  
إِذَا نَطَقَتْ تَسَاقَطَ حَرْفُهَا  
كَقَطْرِ الغَيْثِ فَوْقَ سَنَابِلِي

تُخَبِّئُهَا المَسَافَاتُ عَنِّي  
فَأَلْقَاهَا وَأُخْفِي انْبِهَارِي  
وَأَسْأَلُهَا فَتَرْمِي بِالجَوَابِ  
وَتَهْرُبُ ضَاحِكَةً وَرَاءَ سِتَارِ

تَمِيلُ عَنِ العِنَاقِ فَأَحْتَوِيهَا  
وَأَسْكُبُ فِي فُؤَادِهَا الحَلَالَ  
فَتَرْضَى ثُمَّ تَعْتَبُ بَعْدَ هَذَا  
وَتَخْفِي بَسْمَةً تَحْتَ السُّؤَالِ

تُعَاتِبُنِي بِطَرْفٍ مُرْتَجِفٍ  
كَأَنَّ الدَّمْعَ فِيهِ دَمُ النِّبَالِ  
فَأُطْفِئُهَا بِقُبْلَةٍ مِن شَوْقِي  
فَيَشْتَعِلُ الحَنِينُ بِلَا مَجَالِ

تُرِيدُ الحُبَّ لُعْبَةَ عَاشِقَيْنِ  
وَأَنَا قَدْ نَسَجْتُ لَهَا خَيَالِي  
قُصُورًا مِنْ رِضَا وَهَوًى وَوَعْدٍ  
وَبَيْتًا مِنْ أَمَانٍ لَا يُزَالِ

بقلمي: عصام أحمد الصامت
اليمن 🇾🇪 - تعز

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أهدابُ الشَّفق بقلم محمد قرموشه

أهدابُ الشَّفق ************* ترتجفُ جذورُ اليقينِ تحتَ وطأةِ حملٍ ثقيل، من ركودِ صمتٍ قاهر. تمتصُّ عُصارةَ أملٍ تغلغل...