[ بكاء الأطفال ]
بقلمي : د/علوي القاضي .
.★|★. يرى علماء النفس والسلوك أن بكاء الأطفال ضروري لنموهم ورفاهيتهم ، لأنها استجابة طبيعية لاحتياجاتهم الأساسية ، في هذه الحالة يرسل جسم الطفل رسائل مع هذه الدموع الأولية ، وعندما لا يتم الرد على هذه الإشارات ، يتحول النحيب إلى نداءات إنذار فعلية بسبب الإحتياجات غير الملباة
.★|★. ٱلمني وأثار شجوني ثلاث مشاهد لأطفال لم يتجاوزوا العاشرة من عمرهم وهم يبكون :
.★|★. [الأول] بكى عند إستلام شهادة (الإجازة) بعد ختم القرٱن ، إختلطت مشاعري نحوه وفسرت بكاءه أنه قد يكون ناتجًا عن تأثر وجداني عميق ، إذ أن بعض الأطفال يستقبلون النغم القرآني بنقاء شديد يفوق قدرتهم على التنظيم الإنفعالي فيعبرون بالبكاء ، ومالذي يُبكي الحافظ عند ختم القرآن ؟! ، هل هو حنين للختم من جديد ؟! ، أم هو رهبة من أمانة قادمة ؟! ، أم هو فرح بالإنجاز ؟! ، أم هو شريط الذكريات يمر لحظة بلحظة ليضع ، حجمًا لا محدود من الذكريات أمام لحظة الختمة ؟! ، ففي هذا (الربع) تعلمت كذا ، وذاك قرأته هناك ، وهذه السورة كانت أسهل ، وهذه أصعب ، أم أن سبب البكاء هو حالة يصنعها تزاحم الملائكة في الدنيا على الحضور والشهود ؟! ، وغدًا علامات تُسجل ، ودرجات يرتقون بها كلّ حسب حفظه ، والأنبياء على منابر من نور يشاهدون هذا الحفل الكريم ويستمعون لهم ويراقبون من سيكون معهم من أهل الفردوس ، فيا أبنائي ، لا تحرموا أنفسكم من هذه اللحظة ! ، من لم يبدأ منكم فليتوكل ، ومن بدأ فليكمل بهمة و إصرار ، إستعن بالله واحتسب الأجر أنت لها إن صدقت العزم وسعيت !
... تحياتي ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق