حَيَاتِي إِنْتِي.. نَبْضُ رُوحِي
مَهْمَا تَغِيبِي عَنِّي تَرُوحِي
حَيَفْضَلْ اسْمِكْ بِدَقّْ قَلْبِي
طَبِ اسْمَعِيهْ وَمَرَّةْ بُوحِي
بَعِيدَةْ عَنِّي وَبِالنَّنِي صُورْتِكْ
حَلَمْتُ بِيكِي وَفِي حِلْمِي زُرْتِكْ
كُنْتِي حَبِيبْتِي بِالْحِلْمِ نَايْمَةْ
الْقَلْبْ طَبْطَبْ وَبَاسْ لِي قُورْتِكْ
نَامِي حَبِيبْتِي بِحِلْمِي نَامِي
وَخَلِّي حِلْمِكْ يَسْمَعْ كَلَامِي
نَفْسِي أَطُوفْ بِالْجَنَّةْ مَرَّةْ
نَهْرِ الْعَسَلْ يَكُونْ فِيهْ خِتَامِي
وَيَكُونْ خِتَامِي فِيهْ حَيَاتِي
وَرَقْ خَرِيفِي يَا رَبِيعْ يَا أَتِي
مَلِيتُهُ حُبِّكْ دَا يَكْفِي دُنْيَا
خُدِي عُمْرِي كُلُّهُ وايديكي هاتي
بقلم الشاعر/ يحيى حسين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق