وَقَدْ أَلْقَتْنِي خَلْفَ القَضْبَانِ وَهِيَ السَّجَّانِ
وَحُكْمُ عَذَابِهَا قَدْ أَلَمَّ بِي وَالشِّفَاءُ أَتْعَبَنِي
وَرَمَتْ عَلَى جَسَدِي الزُّورَ عَمْداً وَبُهْتَانِي
أَصْبَحْتُ كَفَلَّاحٍ زَرَعَ وَقَدْ مَاتَ زَرْعُهُ
وَيَخْرُجُ خَالِيَ اليَدَيْنِ مِنْ تَعَبِ البُسْتَانِ
مَا رَبِحْتُ غَيْرَ ذِكْرَيَاتٍ لَا وُجُودَ لَهَا
وَنَثَرْتُ فِي الأُفُقِ البَعِيدِ كُلَّ إِحْسَانِي
أَمُرُّ عَلَى كُلِّ طَرِيقٍ قَدْ مَرَرْتُ بِهِ
وَقَدْ جَفَّتِ الدُّمُوعُ حُزْناً عَلَى الأَجْفَانِ
هُوَ قَيْدُ الحَيَاةِ قَدْ تُفِيدُنَا بِهِ أَلَماً
وَمِنَ الصِّغَرِ تَحِيكُ لِأَجْلِيَ الأَكْفَان
قاسم الخالدي الكوفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق