سأدخلُ...
منافستي عليكَ...
لا بسيفٍي أو ببأسي
ولا بدرعٍ من الكلمات،
بل بهذه الجراحِ
التي تميزني.
عن الراحلين
حينما أكتب
وصيتي
سأقفُ أمامكَ
وأرفعُ قلبي
ليكونَ شاهدي الوحيد،
فما خضتُ حربًا
إلّا وخسرتُ قطعةً منّه،
وما عدتُ من عشقٍ
إلّا مثقلًا
بأروع الجراحات
سأنافسُ الجميع
بالألمِ
الذي لم ترَهُ العيون،
وبالليالي التي
كانت تنامُ
على صدري
وتستيقظُ باكية.
من هم صدري
لن اسلب جروحي نصرها
فيكفيها شرفاً
لتكونَ وسامي،
ويكفيني
أنني ما زلتُ أبتسمُ
رغم العذاب
الذي فاحت به الزفرات
فإن فزت عليهم
فالثناء كله لحبيبتي
أما أنا
فسأعودُ
وفي يدي
جرحٌ جديد،
أعلّقهُ على جدارِ قصيدتي
وأقولُ له:
لقد نافستُ عليك
مرةً أخرى،
ولم يكن معي
إلا قلبي...
وكان كافيًا ليُثبتَ
أنَّ الوجعَ في زماننا
حين يحبُّ،
يصبحُ أقوى من الانتصار.
قلمي
د. عدنان الغريباوي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق