هل شعرت بالغيرة ؟
مدح غيرها بقصيدة شعر فتمتمت
في البداية لجمال كلماته تجاهلت
تكبرت وتمردت
وعن الكلام والرد سكتت
دموعها في عينيها خبأت وحبست
أفكارها تشتت
أحاسيسها تفتت
لكنها في النهاية ضَعُفت
ومن هول الصدمة علقت
واشارات الحب في قلبها توقدت
لكنها بكبريائها التزمت
تمعنت بكلماته وفكرت
تمهلت وتكتكت ودبرت ورسمت
بالغيرة الشديدة شعرت
بذكرياته معها تمسكت
وبرسائله لها احتفظت
في وجه التيار صمدت
ولجميع الأبواب طرقت
فحبها له لم يكن يومًا ما نزوة وانتهت
بل حبًا ثابتًا وثقت به وآمنت .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق