الاثنين، 7 سبتمبر 2026

وصيّتي بقلم محمد السيد حبيب

وصيّتي
إن كُنتُ لن أعودَ... فاسمَعوني  
فإنّي في الطّريقِ إلى الخلودِ  
وإن فَرّقَنا المَوتُ جَسداً  
ففي جَنّاتِ الخُلدِ لنا مَوعِدُ 

أوصيكُم: لا تَنسَوا حُدودي  
خُطوطاً رَسمَتها بالدّمِ والوُرودِ  
الكلُّ شُهودٌ... على عَهدٍ حَمَلتُه  
على جُرحٍ صَبرتُ... وعلى وَعدِ

لا تَبكوا فوقَ قَبري دَمعَ ضَعفٍ  
وازرَعوا في الدّربِ بَعدي ألفَ وردِ  
فإن لَقيتُكُم هُناكَ... تَلاقَينا  
حيثُ لا فِراقَ، ولا بُعدَ، ولا صَدِّ

وإن غِبتُ عنكُم في تُرابِ الأرضِ  
فإني حاضِرٌ في دُعائِكُم... وفي الحَمدِ  
نَلتَقي في ظِلالِ الخُلدِ أحباباً  
ونَرسمُ للوِصالِ حَدّاً... لا يَحيدُ
       محمد السيد حبيب
٧/٩/٢٠٢٦

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ بقلم نادر أحمد طيبة

لسنا الصًَفا نحنُ التُّرابُ الطًاهرُ إذما حُرقنا فاحَ طيبٌ عاطرُ كم قد طغى الظًُلًَام في أحقادهم وفرَت سيوفٌ لحمَنا وخناجرُ ورسَت...