بقلمي ✍️
حمَلنا فوقَ طاقتِنا سنينا
وكنّا نُعطي العُمرَ من بَقايانا
ضحِكنا... والخَنقُ في الحناجِرِ
وقُلنا: هذا النّصيبُ، فاصبِرا
وخِفنا من غدٍ لا نَملِكُه
فصارَ الغدُ سَيفاً في ضلوعِنا
بِعنا البَهجَةَ بأثمانِ الصّمتِ
واشترَينا الوَهمَ باسمِ القَناعةِ
يا عُمراً تَآكلَ في يَدِ الأيامِ
متى نَستَردُّكَ من حُفرِ الانتِظارِ؟
متى نَقولُ للخَوفِ: كفاكَ
فالقَلبُ ليسَ سِجناً للانهِيارِ؟
ما ضاعَ منّا لم يَكُن هَيِّناً
لكنّهُ كانَ ثَمنَ الصُّمودِ
فإن بَقِيَ في العُمرِ بَقيّةٌ
فلن نَبِيعَها... إلاّ بالوُجودِ
سنَضحَكُ لا خَنقاً... بل فَرحاً
وسنَقولُ لغدٍ: تَعالَ، لا أخشاكَ
فمَن حَمَلَ فوقَ طاقتِهِ دَهراً
يَستَحِقُّ أن يَحيا... لا أن يَهواكَ.
محمد السيد حبيب
٧/٩/٢٠٢٦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق