بين معركةٍ خفيةٍ في روحٍ تُصارع هواها، وأخرى تلملم أشلاء حزنٍ طال مقامه، يقف المرءُ مُثقلاً بجرار الفشل، لكنه لا ينكسر.
في كلِّ سقوطٍ، وحين يشتدّ إطراق الظلام، تتنزل نسائم الأمل الخفي، فإذا بالقلب المُتعب يدرك أن الله لم يتركه قط. إنها سُنة المدافعة؛ ننهض فنغلب، فنزل فنُغلب، لكن حبلَ المدد الإلهي لا ينقطع.
فيا ربّ، ثبت أقدامنا على طريق السعي، ولا ترنا في عزيمتنا وهناً، واجعلنا ممن لا يملّون من طرق بابك، حتى نلقاك وأنت راضٍ عنا.
#بقلم ناصر إبراهيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق