الأربعاء، 2 فبراير 2022

مرة لا مرتين بقلم إدريس سراج

 مرة لا مرتين


الماء الذي ينسكب 

قي طيات الكلام.

والمساء يحل بالذاكرة فجأة.

وتخبو شموع العين.

وينسل الصمت الى ممرات السؤال.

نجمة خلف ظلي.

أهتدي سبيل حلمي.

طفلة كم انتظرها مائي،

تدخل رعشتي،

تحط سماءها على مفترق الأنين.

وتفرش الماء بحكايات الحب والأميرات.

تلهب الصور في طيات الذاكرة.

تذكر ماضي الاسماء.

تذكر احتضار الحضارة.

تذكر حنين الأمير.

تذكر أني ضممتها إلى لحني.

وتذكر حين اشتقت رعشة الانتظار الأول.

تذكر عبث البقاء.

لأني قد أعاود الجرح

مرة لا مرتين

وينتهي الكلام .....


ادريس سراج

فاس \ المغرب



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

في قريتي الهادئة بقلم صالح مادو

في قريتي الهادئة اتبع آثار ذكرياتي ولم أجد إلا الصمت لا صوت للحب النسيم بارد يدخل الر وح كان لي الشوق في تلك اللحظة  كنت غير قادر على الكل...