الاثنين، 30 ديسمبر 2024

هَــذَا الْــجَــمَــالُ الأَكِــيــدُ تَــاج بقلم عبدالنور محمد غانم عثمان

مَنْ مَجْزوء الْبَحْر الْبَسِيط :

هَــذَا الْــجَــمَــالُ الأَكِــيــدُ تَــاج
مِـــنْ أَرْضِ كُـــلّ الْـوَفَـاءِ حَــاج

فِـي وَجْـهِـهِ الــنُّــورُ وَ الـضِّـيَاءُ
فِـي قَـلْــبِـهِ الْـحُـبُّ كَـالـسِّــرَاج

فِـي لَـفْـظِـهِ الْـحُـكْـمُ وَ الـنُّـفُـوذُ
مِـنْ نُــورِهِ شَـمْــسُ كُـــل فَــوْج

طَـابَـتْ بِـهِ الــنَّـفْــسَ ابْـتِـهَــــاج
فِــي حُـبِّــهِ الْـقَـلْـبُ وَ الْــبُـــرُوج

إِنْ قُــلْــتَ بَـحْـرٌ هُــوَ الْـمُـحِــيط
أَخْــــلَاقـــهُ دَامَـــتْ انْـــتِـــهَـــاج

شَــمْــسُ الـضُّـحَـی لِـلْـبِحَرِ مَوْج
بَــدْرُ الْــكَــــمَـــالِ بِــهِ انْــفِـــرَاج

سَــاجِـي الْـعــيون بِــلَا ازْتِــــوَاج
يَــهْــدِي إِلَـی الْـحَــقِّ لَا انْــعِــوَاج

الأستاذ عبدالنور محمد غانم عثمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

وسادة البيض والشقاء بقلم سنوسي ميسرة

وسادة البيض والشقاء قربي مربك الكفن مني  فوجع البقاء أضحى مباح  اصنعي من مأتمي عرسا فوجع الروح وباء هنا بين المارين قهقهات  وبين ضلوه القبر ...