السبت، 27 سبتمبر 2025

خبروها أنني بقلم عبد الرحمن محمد

خبروها أنني
ــــــــــــــــ
خبروها أنني
أعددت لها آلة الزمن
لنستقلها سويًا
وتعودُ بنا
إلی حافةِ الطفولةِ
تاركين خلفنا
كل الجراح والأحزان والأوجاع
كل الذنوب والآثام 
التي ارتكبتها
في حقنا الأيام
فقط نعودُ بطفولتنا
إلی بوتقةِ البراءةِ
أجسادًا تلهو
مشاعرًا تلتقي
أرواحًا تتعانق
ــــــــــــــــــــ
بقلمي
عبد الرحمن محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هذا الوقت سيمر بقلم أسامة صبحى ناشى

(( هذا الوقت سيمر ))*** إن كنت لا تعلمين ماذا جرى .. فإليك هذا العقد ... فيه توقيع من باع ومن إشترى .. وإننى حين الفراق .... واسيت نفسي...