الاثنين، 13 يوليو 2026

أَفِرُّ بقلم عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

............. أَفِرُّ .............
أَفِرُّ مِنْ هَوَاهُ إِلَى هَوَاهُ،
وَمِنْ قَلْبٍ يَسِيرُ إِلَى قَضَاهُ.

وَقَلْبِي لَا يَمَلُّ إِذَا جَفَاهُ،
وَقَدْ ذَابَ الْفُؤَادُ بِمَنْ هَوَاهُ.

وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَيْسَ مُحِبًّا،
وَلَا يُصْغِي لِقَلْبِي لَوْ دَعَاهُ.

وَلَكِنِّي وَقَلْبِي قَدْ هَوَاهُ،
وَمَا يُغْنِي هَوَاهُ وَقَدْ جَفَاهُ؟

وَمَا يَدْرِي الْعَذُولُ وَمَنْ هَوَاهُ،
بِمَا يُخْفِي الْفُؤَادُ وَمَا دَرَاهُ.

وَأُخْفِي حُزْنَهُ فِي جَوْفِ لَيْلٍ،
يَذُوبُ الْقَلْبُ فِيهِ بِمَا حَوَاهُ.

وَلَوْ أَنِّي وَضَعْتُ النَّفْسَ طَوْعًا،
وَرُوحِي وَالْفُؤَادَ إِلَى يَدَيْهِ،

لَمَا رَضِيَ عَلَيَّ الدَّهْرُ يَوْمًا،
وَلَا قَبِلَ الْفُؤَادَ وَلَا حَوَاهُ.

وَإِنِّي قَدْ رَضِيتُ بِأَنْ أَكُونَ،
بَعِيدًا عَنْ فوادي لا أراه 

كلمات: عبدالسلام عبدالمنعم أحمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

الروح و الزنابق بقلم سليمان نزال

الروح و الزنابق و ما كانت الروحُ لتفقد ولادتها الشجرية هي تمضي حين يحضر ُ كل شيء فيها   الزنابق زنابقها الخنادق خنادقها جسر ...