الأحد، 5 يوليو 2026

في الصباحِ بقلم محمد بليق حميدو

في الصباحِ
_____________
في ساعاتِ الصباحِ الباكرِ حيثُ 
الشمسُ تشرقُ على سهولِ الشمالِ  

كانت فاتنُ تتمشى بين حقولِ 
القمحِ والذرةِ والشعيرِ  
ذاتَ جمالٍ يأسرُ البالِ  

ترتدي شاشيةً تقليديةً مزركشةً
 بألوانِ الخيوطِ  
وترتدي منديلاً يزيدُها جلالِ  

وجهٌ جميلٌ دُهِنَ بزيتِ الأعشابِ  
وعكرٌ فاسيٌّ على الشفاهِ
 وكحلٌ زادَ الجمالِ  

أمٌ ثيّبٌ زادت أنوثتها مع العمرِ
 فتنةً كشمعةٍ في قنديلِ  

هو العشقُ قد ولّعَ القلبَ فصرتُ
 أتمناها في حبٍّ حلالٍ يصونُ الوصالِ  

متيمٌ أشكو من جراحِ السنينِ  
وأرجو ثواباً ونيلَ الكمالِ  

ليتَ لقياها تكونُ نهايةَ وحدةٍ  
طالت سنيناً وثقُلَ بها المِكيالِ  

الحبُّ صنعَ فينا روحاً جديدةً  
وشوقاً للقاءِ أمِّ العيالِ  

هذا حالُ المحبِّ فالوحدةُ علمتنا  
كيفَ نكونُ رجالاً في الشدائدِ والأهوالِ  
_____________________________

بقلم الشاعر أ محمد بليق
 حميدو@ 2026

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تــعــــب بقلم الهادي العثماني

تــعــــب ````````` تعبتُ... في درب الهوى والحبّ  من سفرٍ إلى سفرِ تـعـبـتُ... هـذا الـرحـيل  إلى مرافئك البعيدة هـدّنــي والشوق راحلتي الـت...