في عربات الوقت،
وتبقى أنت ذاك الخفي.
حجارةٌ صمّاء تحت بيتي،
عائلة متماسكة لا ترتجف.
دفنتها بيدي.
الليل دانسٌ دائم عندهم.
ومن يقول إن الحجارة بلا أرواح؟
دائمًا أتخيل نقشاتهم العائلية.
أم حنون كريمة،
وأب صادق شجاع،
وأبناء صبورون،
مندهشون من كل فكرة،
يتلصصون على الحديقة فوقهم.
الأخ الأكبر عشق فراشة عمرها يوم واحد.
أختهم الصغرى هامت بالطائر الطنان الوجل.
باقي الأبناء يلعبون بالحصى،
جاعلين منه قطارًا
إلى
الأكوان
حولهم.
صخرة شاعرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق